<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" >
<channel>
<title>موقع الدكتور حسام الدين خلاصي للتشريح النباتي </title>
<link>http://plant-morphology.nireblog.com</link>
<description>موقع علمي ياخذك في عالم الخلية والنسج والأعضاء النباتية موجز ومبسط مع الصور </description>
<pubDate>Fri, 25 Jul 2008 02:44:57 +0100</pubDate>
<image>
<title>موقع الدكتور حسام الدين خلاصي للتشريح النباتي </title>
<url>http://nireblog.com/imagenes/logo.png</url>
<link>http://plant-morphology.nireblog.com</link>
</image>
<generator>http://nireblog.com</generator>
	<item>
	<title>بسم الله الرحمن الرحيم</title>
	<link>http://plant-morphology.nireblog.com/post/2008/05/19/%d8%a8%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%85</link>
	<guid>http://plant-morphology.nireblog.com/post/2008/05/19/%d8%a8%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%85</guid>
		<description><![CDATA[<div align="right">
<h2 style="margin: 0cm 0cm 0.0001pt; text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed" dir="rtl"><strong><span style="font-size: 16pt">في هذه الصفحات قد تجدون الفائدة والمعلومة العلمية الصحيحة والتي حاولت أن أرتبها لكم وأجمعها لمن يريد الفائدة والمعرفة في هذا المجال الحيوي ( عالم النبات ) فإلى أحبائي الطلبة من سوريا وكافة أبنائنا الطلبة العرب أقدم هذا الجهد المتواضع في الطريق الطويل نحو المعرفة . وحتى الآن تشمل المدونة العلمية هذه على المواضيع الشيقة التالية وحسب التسلسل التالي :حركة النبات </span></strong><span style="font-size: 16pt">- <span> </span></span><span style="font-size: 16pt; color: windowtext">أمراض الأشجار المثمرة /أعراض نقص العناصر الغذائية </span><strong><span style="font-size: 16pt"><span> </span>- المحلول العضوي للزراعة - إسهامات إسلامية في علم النبات - مقالات في الإجهاد على النبات متتالية - النباتات آكلة الحشرات - التنفس – الامتصاص المائي المعجز في النبات – الأنزيمات- الشيخوخة في النبات – البلاستيدات – شروط التركيب الضوئي – السيتوبلازم -  أنواع البلاستيدات – صور ملونة عن النسج – صور ملونة عن الفضلات والمدخرات النباتية – الفضلات النباتية – صور ملونة عن أجزاء النبات التشريحية – صور ملونة للنباتات – الورقة النباتية – الجذر النباتي – الثمار والبذور .</span></strong><span style="font-size: 16pt"></span></h2>
<p style="text-align: justify; direction: rtl; unicode-bidi: embed" dir="rtl"><strong><span style="font-size: 16pt"><br /> <strong>أسئلتكم تقدر و الإجابة عليها ستتم ما أمكن يمكن المراسلة على العنوان التالي</strong></span></strong><strong><span style="font-size: 16pt">eddin59@yahoo.com</span></strong><strong><span style="font-size: 16pt"><br /> </span></strong><strong><span style="font-size: 16pt">eddin59@maktoob.com</span></strong><strong><span style="font-size: 16pt"> </span></strong><strong><span style="font-size: 16pt"></span></strong></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><strong><span style="font-size: 16pt">الدكتور حسام الدين خلاصي </span></strong></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><strong><span style="font-size: 16pt">أستاذ علم فيزيولوجيا وتشريح النبات </span></strong></p>
<p style="text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal"><strong><span style="font-size: 16pt">كلية الزراعة / جامعة حلب / سوريا</span></strong><strong><span style="font-size: 16pt"></span></strong></p>
</div>
<p><a href="http://plant-morphology.nireblog.com/post/2008/05/19/%d8%a8%d8%b3%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%84%d9%87-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%85%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%85#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Mon, 19 May 2008 11:49:40 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>حركة النبات</title>
	<link>http://plant-morphology.nireblog.com/post/2008/05/19/%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%aa</link>
	<guid>http://plant-morphology.nireblog.com/post/2008/05/19/%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%aa</guid>
		<description><![CDATA[<p style="margin-right: 3.75pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="justify"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red">مقدمة :</span><span><br /> </span></strong></p>
<div align="justify"><strong><span> إن حركة النبات كثيرا ما يهملها الفسيولوجيون نظرا لبطئها غير أن ما ظهر من تقنيات حديثة فى التصوير وكاميرات الفيديو الرقمية الحديثة التى تلقط صورة كل عدة ثوان وتسجلها داخل الكاميرا ليتم نقلها للكمبيوتر ليتم عرضها بالسرعات التى تظهر حركة النبات بشكل جيد للوقوف على حركة الأعضاء النباتية بدقة وإظهار واقعية الحركات الذاتية للأوراق والسوق . وبتلك الطريقة أمكن ملاحظة أن أوراق الدخان تبدو وكأنها ترتفع وتنخفض وكأنها أجنحة طير أثناء الطيران , كما يمكن رؤية الساق وهى تتحرك حركات حلزونية منتظمة , كما يمكن إظهار الحركات التى تحدث أثناء تفتح البراعم سواء كانت براعم ورقية او الزهرية . كذلك اهتم الفسيولوجيون بدراسة إيقاع النبات الداخلى والبحث عن كيفية تنفيذ النبات لبرنامجه فى التطوير وإحساسه بالليل والنهار وبقياسه درجة الحرارة واوضاع النبات عن مجاورته لأخرى وشن حربة للدفاع عن نفسه إذا تعرض لهجوم بكتيري او فيرسى او أصابته حشرة او حتى إذا وقع تحت وطأة الإجهاد البيئي من حر او برد او تعرض للملوحة او الجفاف ... الخ .</span></strong></div>
<div align="right"></div>
<p style="margin-right: 3.75pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="justify"><strong><a name="1"></a><span style="font-size: 13.5pt; color: red">حركات النمو :</span></strong><strong><span style="font-size: 24pt"></span></strong></p>
<div align="right"></div>
<p> <strong><span style="font-size: 12pt; font-family: "Times New Roman"">هى التغيرات فى وضع الأعضاء نتيجة زيادة حجم الخلايا وزيادة أعدادها وانحنائها ويحدث الانحناء نتيجة زيادة عدد وحجم الخلايا الغير متساوى فى الأجزاء التى تحدث لها النمو والانحناء , فالحركة الانتحائية هى الحركات التى تحدث بتأثير العوامل البيئية مثل الانحناء للضوء الساقط على السوق والجذور ( الانتحاء الضوئى ) والانتحاء بتأثير الجاذبية الأرضية ( الانتحاء الأرضي ) أو اتخاذ  أوضاع حركية بتأثير اختلافات المحتوى المائى للتربة ( الانتحاء المائى ) والانتحاء نتيجة التلامس الفيزيائى او التلامس الكيميائي ( الانتحاء التلامسي ) أو( الانتحاء الكيميائي ) . وتعتبر الحركة موجبة حينما ينحنى العضو فى اتجاه المؤثر وسالبا حينما ينحنى العضو فى الاتجاه المضاد </span></strong><br /> <strong> </strong><br />
<div align="right"></div>
<p style="margin-right: 3.75pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="justify"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red">ا<a name="2"></a>لحركات الانتحائية :</span><span></span></strong></p>
<p align="justify"><strong><span style="font-size: 12pt; font-family: "Times New Roman"">هى الحركة التى تحدث فى العضو نتيجة تساوى العامل المؤثر على العضو من جميع الاتجاهات بالتساوى , فحركة الأوراق الحديثة أثناء النمو وحركة حراشيف البراعم وبتلات الأزهار عند التفتح أمثلة للحركات الانتحائية وتنتج من نمو السطح السفلي للعضو أسرع من السطح العلوى مما يجعلها تنحنى الى أعلا مثلا لتغليف قمة الساق أو حدوث زيادة النمو فى السطح العلوى اكبر فيحدث تفتح البراعم , آما قمة الساق فتنمو حلزونيا رغم أن ظاهر الأمر إنها تنمو راسيا وينتج التثني من عدم تساوى معدلات النمو فى الأجزاء الرأسية المختلفة حول محور الساق بعض الحركات الانتحائية تحفزها عوامل بيئية كالحرارة والضوء فتتهدل الأوراق ليلا فى بعض الأنواع وتتعدل أوضاعها فى أثناء النهار وهذه الحركات عادة تكون مرتبطة بتوزيع الاوكسينات فى الأنسجة المتأثرة .</span></strong></p>
<div align="right"></div>
<p style="margin-right: 3.75pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="right"><strong><a name="3"></a><span style="font-size: 13.5pt; color: red">حركات الامتلاء :</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red"><br /> </span></strong></p>
<p> <strong><span>وهى التى تنتج نتيجة التغيرات والتغيرات العكسية فى امتلاء الخلايا بالماء وعادة تكون الأعضاء المتأثرة بتلك الحركات الامتلائية ذات خلايا رقيقة الجدر تسمى أعضاء الحركة أو الوسائد مثل حركة النوم للنبات ميموزا بوديكا وهو أحد البقوليات , وكذلك فتح وغلق الثغور وحركة الأوراق الناتجة عن الذبول والشفاء منه , وعادة تحدث حركات الامتلاء التى تؤدى الى التفاف الأوراق من وجود خلايا كبيرة فى الحجم تسمى الخلايا البالونية توجد على السطح العلوي للورقة عند قاعدتي أخدودين فى محاذاة العرق الوسطى .</span><span></span></strong><br />
<div align="right"></div>
<p style="margin-right: 3.75pt; text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal" align="justify"><strong><span>فعندما يكون الامتلاء كبيرا تكون الاوراق منبسطة وعندما يكون ينخفض ضغط الامتلاء ترتخى جدر تلك الخلايا البالونية فتنطبق الورقة ( كما فى نبات حشيشة الرمال ) وعندما تعيد الخلايا المرتخية امتلائها تنبسط الورقة مرة اخرى , وتستغرق الاوراق ما بين 8 – 20 دقيقة لاعادة امتلائها وبالتالى انبساطها </span><span></span></strong></p>
<div align="justify"><strong><span style="font-size: 12pt; font-family: "Times New Roman"">آما عن الآليات التى تفسر الحركة الامتلائية فكلها ترجع الى إفراز مواد ذات نشاط اسموزى عالي يسمح بدخول الماء أو خروجه الى المسافات البينية من خلال الأغشية السيتوبلازمية وهى تغيرات عكسية بعضها بيوكيميائى والبعض الآخر فيزيائي مثل التعرض للغازات والصدمة الكهربية والارتجاج والانتقال من الضوء الى الظلام والعكس</span></strong></div>
<p align="justify"><strong><span style="font-size: 12pt; font-family: "Times New Roman"">وسوف يتم مناقشة العوامل المؤثرة على الحركة الامتلائية عند التحدث عن حركة الماء والية حركة الثغور</span></strong></p>
<p align="justify"><strong><span style="font-size: 12pt; font-family: "Times New Roman"">يسبب ضغط الامتلاء بالزيادة أو بالنقص الى انتفاخ الخلايا الحارسة الموجودة على حافتي الثغر أو الى ارتخائها فينتج عن ذلك حركة فتح وغلق الثغر</span></strong></p>
<div align="justify"></div>
<p style="margin-right: 3.75pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="justify"><strong><span>كما تظهر حركة الامتلاء عند انتصاب الأوراق أو الورقات بعد رى النباتات وعند ارتخاء الأوراق وتهدلها عند جفاف التربة وكذلك تظهر تلك الحركة على الأوراق بوضوح فى الصباح الباكر حيث تكون الخلايا فى تمام الاختلاف ثم يقل الضغط الجدارى فترتخى الخلايا لخروج الماء الى المسافات البينية خاصة فى الخلايا السفلية لاعناق الأوراق فينتج عن ذلك حركة الارتخاء كما هو موضح بالصورة .</span></strong></p>
<div align="justify">
<p style="margin-right: 3.75pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><strong><span>كما تظهر حركة الامتلاء عند انتصاب الأوراق أو الورقات بعد رى النباتات وعند ارتخاء الأوراق وتهدلها عند جفاف التربة وكذلك تظهر تلك الحركة على الأوراق بوضوح فى الصباح الباكر حيث تكون الخلايا فى تمام الاختلاف ثم يقل الضغط الجدارى فترتخى الخلايا لخروج الماء الى المسافات البينية خاصة فى الخلايا السفلية لاعناق الأوراق فينتج عن ذلك حركة الارتخاء كما هو موضح بالصورة .</span></strong></p>
</div>
<div align="justify"><strong>   </strong><strong><span style="font-size: 12pt; font-family: "Times New Roman"">حركة الامتلاء فى الخلايا العلوية والسفلية المحيطة بعنق الورقة فعند تساوى ضغط الامتلاء فى كل الخلايا ينتج عن ذلك انتصاب الأوراق </span><span style="font-size: 12pt; font-family: "Times New Roman"">.</span></strong></div>
<p><strong><span style="font-size: 12pt; font-family: "Times New Roman"">وانبساطها وعند فقد انتفاخ الخلايا السفلية اكثر من الخلايا العلوية ينتج عن ذلك الارتخاء فمن المعروف أن تغير الامتلاء فى خلايا الأعناق هو الذى يسبب حركات الأوراق التى تتبع مسار الشمس أثناء النهار</span></strong></p>
<p style="margin-right: 3.75pt; text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal" align="justify"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red">حركات التميؤ :</span></strong></p>
<div align="justify"></div>
<p style="margin-right: 3.75pt; text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal" align="justify"><strong><span>وهى الحركة التى تحدث فى الأنسجة الغير حية من النبات نتيجة تميؤ أو جفاف جدر الخلية وهى التى تسبب انشقاق القرنيات وتفتح الثمار العلبية والحركات السريعة للحوافظ الجرثومية الناضجة فى السراخس .</span></strong></p>
<p style="margin-right: 3.75pt; text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal" align="justify"><strong> </strong></p>
<div align="justify"></div>
<h2 style="margin: 12pt 3.75pt 0.0001pt 0cm" dir="rtl" align="justify"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red">الانتحاء الضوئى :</span><span></span></strong></h2>
<div align="justify"></div>
<p style="margin-right: 3.75pt; text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal" align="justify"><strong><span>ينتج الانتحاء الضوئى نتيجة التعرض للإضاءة الغير متساوية على جانبي العضو النباتي, وعادة تنحنى السوق فى اتجاه الضوء الأقوى كما أن الأوراق تتخذ وضعا معينا بالنسبة لمصدر الضوء وكثيرا ما تتخذ أوراق بعض النباتات مثل الخس أوضاعا بحيث تواجه أنصالها الشرق والغرب حتى لا تواجه أنصال الأوراق  الشدة الكاملة لشمس الظهيرة سوى حواف الأوراق فتعرف عندئذ تلك النباتات بنباتات البوصلة , تلك الحركات التى تضع الأوراق والسوق فى مواضع معينة بالنسبة للضوء ترجع لأختلاف فى معدلات النمو فى الأجزاء المضاءة عن الأجزاء المظللة فى السوق والأعضاء</span></strong></p>
<p style="margin-right: 3.75pt; text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal" align="justify"><strong><span style="font-size: 12pt; font-family: "Times New Roman"">فقد أشارت تلك التجارب إن قمم الغلاف الورقى للشوفان تمد البادرة بالاوكسين ونتيجة توزيعه الغير متساوى نتيجة تعرض الجزء المقابل للضوء و الذى يؤثر سلبيا على الأوكسين حيث يؤدى الى أكسدته  ضوئيا فيقل تركيزه فى الجزء المقابل للضوء مقارنتا بالجزء المظلل او البعيد عن الضوء . وهناك رأى آخر يرى أن للضوء تأثير على هجرة الأوكسين من الجانب المعرض للضوء الى الجانب المظلل ونظرا لأرتفاع تركيزات الاوكسينات فى الجزء الغير مقابل للضوء </span></strong></p>
<p> <strong><span style="font-size: 12pt; font-family: "Times New Roman"">وقد عرفت آلية حركات الانتحاء الضوئى من دراسة سلوك الغلاف الورقى لنبات الشوفان وذلك لحساسية وبساطة تركيبة فقد عرف أن المنطقة التى تتأثر بالضوء اذا عرض من جانب واحد هى المنطقة التالية للقمة النامية لبادرات الشوفان بدليل عند ازالة القمة فان الانحناء يكون قليلا ولكن عند وضع القمة او قطعة من الجلاتين محتوية على الاوكسين سببت الانحناء بشدة</span></strong><br /> <strong><span style="font-size: 12pt; font-family: "Times New Roman"">فيحدث استطالة لتلك الخلايا بمعدل أعلى من الخلايا المقابلة للضوء والأقل تركيزا للاوكسين مما يسبب انحنائها ناحية الضوء</span></strong><br />
<p style="margin-right: 3.75pt; text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal" align="justify"><strong><span>وعلى ما يبدو انه ليس لزيادة تركيز الأوكسين فى الجانب المظلل سببا فى زيادة الاستطالة فى الخلايا وبالتالى الانتحاء ولكنينتج الانحناء نتيجة نقص استطالة الجانب المضى لنقص الاكسين به وهو ما اثبتته القياسات الفوتوغرافية </span></strong></p>
<div align="justify"></div>
<p style="margin-right: 3.75pt; text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal" align="justify"><strong><span>وجد أن ليست جميع الأطوال الموجية للطيف المرئى متساوية التأثير فى إحداث الانتحاء الضوئى فالموجات الأقصر هى الأكبر تأثيرا كما نجدها فى الصورة التالية فيتأثر النبات بالأطوال الموجية الزرقاء والبنفسجية اكثر من غيرها ولا يتأثر بالموجات الطولية لألوان الطيف الأحمر والبرتقالي والأخضر وهناك صبغة ما فى الأنسجة الحساسة تمتص هذه الموجات وهى غالبا صبغة البيتا كاروتين ومن الممكن تن تكون الصبغة المستقبلة للإحساس بالضوء إحدى صبغات الريبوفلافين الذى يقترب طيف امتصاصه من الطيف الخاص بالبيتا كاروتين </span><span></span></strong></p>
<div align="justify"></div>
<p style="margin-right: 3.75pt; text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal" align="justify"><strong><span>ولقد أثبتت التجارب أن هناك حدا من شدة الإضاءة لكي يستجيب النبات للانتحاء الضوئى فبمجرد تعرض النبات للقيمة الدنيا من شدة الإضاءة لبادرات الشوفان فأنها تنتحى ناحية مصدر الضوء وتكون درجة الانحناء متناسبة مع مقدار الإضاءة وذلك فى حدود مجال ضيق من شدة الإضاءة , غير انه إذا زادت كمية الضوء على ذلك فأن هذه العلاقة تتغير فتقل درجة الانحناء الى أن يحدث انحناء سالب , وإذا زادت شدة الإضاءة اكثر تبدأ موجة أخرى من الانحناء . </span></strong></p>
<div align="justify"></div>
<p style="margin-right: 3.75pt; text-align: justify" dir="rtl" class="MsoNormal" align="justify"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red">الانتحاء الأرضي </span><span></span></strong></p>
<p> <strong><span style="font-size: 12pt; font-family: "Times New Roman"">إذا وضع نبات أصيص فى وضع أفقي بضعة أيام فأن السوق تبدأ فى الانتحاء الى أعلى بعيدا عن الجاذبية الأرضية أما قمم الجذور الابتدائية تتغير وضعها فى الاتجاه المضاد أي الى مركز الأرض .</span></strong><br />
<p align="justify"><strong><span style="font-size: 12pt; font-family: "Times New Roman"">ويمكن مشاهدة سلوك الجذور بسهولة اكبر فى البذور النابتة وتفشل الجذور فى الانتحاء إذا ثبتت البذور على حافة عجلة تدور فى مستوى أفقي لإلغاء قوة الجاذبية الأرضية . يسمى اتجاه الجذور الى مركز الأرض بالانتحاء الموجب </span><span style="font-size: 12pt; font-family: "Times New Roman"">Positive Geotropism<span> وإذا كان عكس ذلك سمى الانتحاء الأرضي السلبي </span>Negative<span> </span>Geotropism<span>  اما اذا كان نمو الجذور مائلا دون تعامدها على الجاذبية فتعرف بالانتحاء الأرضي المائل </span>Plagiogeotropic<span>   كما فى الجذور الثانوية أما إذا كانت نامية أفقيا عرفت بالانتحاء الأفقي </span></span></strong></p>
<div align="right">
<table border="0" cellspacing="0" cellpadding="0" width="541" height="6" class="MsoNormalTable" style="border-collapse: collapse" dir="rtl">
<tbody>
<tr>
<td style="padding: 0cm"><strong><br /> </strong></td>
</tr>
</table>
</div>
<p align="justify"><strong><span style="font-size: 13.5pt; font-family: "Times New Roman"; color: red">الانتحاء التلامسي :</span><span style="font-size: 12pt; font-family: "Times New Roman""><br /> هي حركات النمو التي تؤديها النباتات نتيجة ملامستها للأجسام بتأثيرات الانتحاء التلامسي مثل حركة نمو المحاليق و هي أعضاء رفيعة أسطوانية تمثل سوقا و وريقات متحورة مثل ما توجد في العنب و البازلاء حيث  تنثني قمم المحاليق الحديثة نتيجة اختلاف معدلات النمو في الجانب الملامس للجسم الصلب عن الجزء المقابل والذي ينمو بمعدل اعلي مما يؤدي الي التفاف المحلاق حول الدعامة  و نتيجة سرعة الالتفاف يصعب تفسير الانحناء ويعتقد إن الأمر يتعلق بضغط الامتلاء ثم بعد الالتفاف يبدأ تغليظ الجدر وثبات شكل الخلايا بعد تكون الجدر الثانوية فيتحول الحلاق الي جسم دعامي متين .</span></strong></p>
<div align="justify"></div>
<p style="margin-right: 3.75pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="justify"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red">الانتحاء المائي </span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red">:</span></strong><strong><span style="font-size: 24pt"></span></strong></p>
<p align="justify"><strong><span style="font-size: 12pt; font-family: "Times New Roman"">هو انتحاء قمم الجذور النامية الي الاماكن ذات المحتوي المائي العالي . فتظهر الجذور على أنها باحثة عن الماء وهى الخاصية التى يتبعها البستانى الماهر فى تربية مجموع جذرى قوى لنباتاته بأن يباعد فى كل عدة ريات بين فترات الرى آي يعرض الجذور الماصة لقليل من الجفاف مما يدفعها الى البحث عن الماء فى طبقات </span></strong></p>
<p align="justify"><strong><span style="font-size: 12pt; font-family: "Times New Roman"">التربة الأبعد والتى ما زالت محتفظة بالرطوبة الأرضية فوق مستوى الاستنزاف</span><span style="font-size: 12pt; font-family: "Times New Roman""> </span></strong></p>
<div align="justify"></div>
<p style="margin-right: 3.75pt" dir="rtl" class="MsoNormal" align="justify"><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red">الحركات في النباتات أكلة الحشرات</span></strong><strong><span style="font-size: 13.5pt; color: red"> :</span></strong><strong><span style="font-size: 24pt"></span></strong></p>
<p align="justify"><strong><span style="font-size: 12pt; font-family: "Times New Roman"">وهي الحركات التي تستخدمها النباتات أكلة الحشرات في اقتناص الحشرات ففي نبات خناق الذباب ( ديونيا موسكيبيولا ) ينطبقان سطحى الورقة كفكي فخ إذا لمست الشعيرات الزنارية ( تشبة الزناد ) الموجودة علي سطح الورق لمسا خفيفا و قد تستغرق عملية الإغلاق اقل من ثانية . و يرجع ذلك الي وجود توترات نتيجة اختلافات في نمو السطحين العلوي و السفلي لنصل الورق غير ان تحرر التوترات بشكل مفاجئ غير معروف علي وجه الدقة . </span></strong></p>
<p align="justify"><strong><a name="4"></a><span style="font-size: 13.5pt; font-family: "Times New Roman"; color: red">مقاومة اللمس </span><span style="font-size: 13.5pt; font-family: "Times New Roman"; color: red">:</span></strong></p>
<div align="right">
<table border="0" cellspacing="0" cellpadding="0" width="95%" class="MsoNormalTable" style="width: 95%; border-collapse: collapse" dir="rtl">
<tbody>
<tr>
<td colspan="2" width="98%" valign="top" style="padding: 0cm; width: 98%">
<p style="margin-right: 3.75pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><strong><span>تتأثر   النباتات باللمس وتختلف درجة الحساسية تبعا لنوع النبات فقد تكون الحساسية عالية   فى النبات صائد الحشرات حيث تصبح الاوراق بمثابة الفخاخ او قد يكون التويج فى   الزهرة هو الفخ . وفى حالة ملامسة الامطار وهجمات الرياح المتكررة للاشجار نجد   ان جانبيها غير متماثلين نتيجة تعرض هما للمس الهواء او الماء فيؤدى التلامس الى   تمدد الساق وتضخم نصف قطره ويصبح اكثر صلابه فى الجزء المعرض للمس </span></strong><strong><span>.</span></strong><strong><span style="font-size: 24pt"></span></strong></p>
<p style="margin-right: 3.75pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><strong><span> ويمثل   رد الفعل عند التلامس انبعاث موجات كهربية عبر الغشاء الخلوى وتتدفق ايونات   داخلية وخارجية لتعديل سيولة ونفاذية الغشاء على غرار ما يحدث فى الخلايا   العصبية فى الانسان فيزيد دخول ايونات الكالسيوم لداخل الخلايا وتنشط بعض   الجينات , فقد وجد خمس جينات تتأثر وتنشط عن تعرض النبات للريح او البرد او   الاجهاد البيئى او الاصابة المرضية او الحشرية  </span></strong><strong><span>.</span></strong><strong><span style="font-size: 24pt"></span></strong></p>
</td>
</tr>
<tr>
<td width="73%" valign="top" style="padding: 0cm; width: 73%">
<p style="margin-right: 3.75pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><strong><span>تسبب   الظلمة أيضا إغلاقا للوريقات كما فى نبات الحميض ونبات المستحية وكذلك بعض   الأزهار كزهرة شب الليل التى تتفتح قبل المغيب وبعدة , وقد يشعر النبات بالدفء   ولو لدرجة واحدة فتنفرج بتلاته كما فى التيوليب . اما الزعفران فيتأثر بأرتفاع   درجة او دف الجو وبدرجة قليلة للغاية تصل الى 0.2 درجة مئوية للغرض نفسه وقد وجد   أن النباتات المتحملة للحرارة العالية تنتج بروتينات خاصة تسمى بروتينات الصدمة   الحرارية لتحميها من التأثيرات السامة للحرارة العالية </span></strong><strong><span>.</span></strong><strong><span style="font-size: 24pt"></span></strong></p>
</td>
<td width="192" style="border: medium none ; padding: 0cm">
<p class="MsoNormal"><strong> </strong></p>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</div>
<p><strong> </strong></p>
<p style="margin-right: 3.75pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><strong><a name="5"></a><span style="font-size: 13.5pt; color: red">الحيل الدفاعية للنبات الحساس</span><span><span style="font-size: 13.5pt; color: red"> :</span></span></strong><strong><span style="font-size: 24pt"></span></strong></p>
<p style="margin-right: 3.75pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><strong></strong><strong><span>* </span><span>عند تعرض الجذور للنترات تنتج جذورا جانبية عرضية . </span></strong><strong><span style="font-size: 24pt"></span></strong></p>
<p style="margin-right: 3.75pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><strong><span>* </span><span>عند تعرض النبات للإصابة تقوم الخلايا بإرسال إشارات كهربائية بعيدة عن منطقة الهجوم لتحث الخلايا الأخرى على القيام بردود للأفعال على طول الخط الدفاعي</span></strong><strong><span> .</span></strong><strong><span style="font-size: 24pt"></span></strong></p>
<p style="margin-right: 3.75pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><strong><span>* </span><span>بعض النباتات عندما تهاجمها الحشرات تقوم بإفراز ابر على الأوراق لتقلل من شهية الحشرات المهاجمة</span></strong><strong><span> .</span></strong><strong><span style="font-size: 24pt"></span></strong></p>
<p style="margin-right: 3.75pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><strong><span>* </span><span>تنتج أشجار الزان مركبات مثبطة ضد الحشرات العسلية التى تتغذى عليها </span></strong><strong><span>.</span></strong><strong><span style="font-size: 24pt"></span></strong></p>
<p style="margin-right: 3.75pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><strong><span>* </span><span>تدافع أشجار الصنوبر ضد الحشرات الحافرة للممرات داخل لحائها بإفراز الراتنج الصمغي المقاوم لانتشار الحشرات داخل الأنفاق </span></strong><strong><span>.</span></strong><strong><span style="font-size: 24pt"></span></strong></p>
<p style="margin-right: 3.75pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><strong><span>* </span><span>تنتج بعض النباتات الفينول وقلويدات لمقاومة الغزاة </span></strong><strong><span>.</span></strong><strong><span style="font-size: 24pt"></span></strong></p>
<p style="margin-right: 3.75pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><strong><span>* </span><span>عندما يتدفق لعاب ديدان الفراشات أكلة العشب تفرز بعض النباتات روائح خاصة تجذب الزنابير المتطفلة على يرقات هذه الديدان المهاجمة فتمنعها من مهاجمتها </span></strong><strong><span>.</span></strong><strong><span style="font-size: 24pt"></span></strong></p>
<p> <strong><span style="font-size: 12pt; font-family: "Times New Roman""> </span></strong><br /> <strong><span style="font-size: 12pt; font-family: "Times New Roman""> كل ما سبق يدل على قدرة النبات على الإحساس والحركة والتفاعل مع البيئة المحيطة بة فسبحان من قدر وهى ومنحها تلك التقنيات لليسر لها العي</span><span style="font-size: 12pt; font-family: "Times New Roman"">ش</span><span style="font-size: 12pt; font-family: "Times New Roman""> فسبحان الله الخالق العظيم الذى احسن كل شئ خلقة فهو احسن الخالقين </span></strong>
</p>
<p><a href="http://plant-morphology.nireblog.com/post/2008/05/19/%d8%ad%d8%b1%d9%83%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%aa#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Mon, 19 May 2008 11:47:58 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>أمراض الأشجار المثمرة /أعراض نقص العناصر الغذائية </title>
	<link>http://plant-morphology.nireblog.com/post/2008/05/08/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b4%d8%ac%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d9%86%d9%82%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8</link>
	<guid>http://plant-morphology.nireblog.com/post/2008/05/08/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b4%d8%ac%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d9%86%d9%82%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8</guid>
		<description><![CDATA[<p><font size="3"><font face="Times New Roman"><span style="color: windowtext">           </span><span style="color: windowtext"><strong>تختلف الأراضي بدرجة خصوبتها حسب عوامل عديدة ، والتغذية الجيدة تعتمد أساساً على التوازن مابين العناصر الغذائية التي يحتاج إليها النبات سواء أكانت هذه العناصر متوفرة أصلاًً في التربة أو مضافة على شكل أسمدة. وكلما اقتربت درجة التوازن مابين هذه العناصر الغذائية بالكم والكيف من الحد الأمثل لحاجة النبات كلما حصلنا على إنتاج أفضل في حال توفر العوامل اللازمة الأخرى. وعند نقص كمية أحد هذه العناصر الغذائية فإن تأثيره يكون واضحاً على النبات سواء بمظاهر خارجية مرئية على النبات أو بشكل غير مباشر بتأثيره على الإنتاج.</strong></span></font></font><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>وقد حاولنا بهذه النشرة إلقاء الأضواء على كل من العناصر اللازمة للنبات والتي يحصل عليها عن طريق المجموع الجذري مبينين فكرة بسيطة عن كل عنصر ثم تعداد لأهم الوظائف التي يقوم بها هذا العنصر في النبات ثم تعداد لأهم الأعراض المرئية على النبات في حال النقص مع بعض الصور الملونة لأعراض نقص هذا العنصر على أحد المزروعات ثم ذكرنا طرق علاج نقص هذا العنصر , آملين في ذلك أن نقدم جزء من واجبنا للزملاء في مجال تغذية النبات وللأخوة الفلاحين الذين يعانون من بعض المشاكل الغذائية على مزروعاتهم.</strong></font></font></span><br />
<h4 style="text-justify: kashida; margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; text-kashida: 0%" dir="rtl"><span style="font-weight: normal; color: windowtext"><font face="Times New Roman"><strong>طرق تشخيص نقص العناصر:</strong></font></span></h4>
<h5 style="text-justify: kashida; margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; text-kashida: 0%" dir="rtl"><span style="font-weight: normal; font-size: 12pt; color: windowtext"><font face="Times New Roman"><strong>1- تحليل التربة:</strong></font></span></h5>
<p> <span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>يفيد عادة تحليل التربة ومعرفة محتواها من العناصر الغذائية لمعرفة نقص العناصر الكبرى التي ظهرت على النبات أو التي قد تظهر بعد فترة من حياة النبات. ذلك أن الحد الحرج والشكل الذي يوجد به كل عنصر منها أصبح معروفاً كذلك التداخلات بين هذه العناصر وتأثر بقية العوامل عليها أما بالنسبة للعناصر الصغرى فإن هذه الطريقة لايمكن الاعتماد عليها كلياً لمعرفة نقص العناصر نظراً لعدم معرفة الحد الحرج والشكل الذي يوجد به العنصر بشكل صالح للامتصاص في التربة كذلك كل التأثيرات الأخرى عليه بشكل كامل وقد ظهرت أعراض نقص بعض العناصر على نباتات نامية على تربة تحتوي كميات من هذه العناصر أكبر بكثير من تربة أخرى لم تظهر على مزروعاتها أي أعراض.</strong></font></font></span><br />
<h5 style="text-justify: kashida; margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; text-kashida: 0%" dir="rtl"><span style="font-weight: normal; font-size: 12pt; color: windowtext"><font face="Times New Roman"><strong>2- تحليل النبات:</strong></font></span></h5>
<p> <span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>حتى اليوم لايمكن الاعتماد على هذه الطريقة بشكل كامل لتشخيص أعراض نقص العناصر وخاصة الصغرى منها وذلك لأن الحد الحرج من كل عنصر ضمن النبات مازال غير معروف بشكل كامل كما أن الشكل الذي يوجد به العنصر في النبات ونسبة كل عنصر إلى غيره مازال يكتنفه الكثير من الغموض فقد تظهر كميات من عنصر ما في أوراق مصابة أكبر من الكميات الموجودة في أوراق سليمة . إضافة إلى أن المتطلبات النباتية لأي من العناصر هذه مختلف من نبات لآخر ومن فترة لأخرى ضمن النبات الواحد خلال فترة حياته.</strong></font></font></span><br />
<h5 style="text-justify: kashida; margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; text-kashida: 0%" dir="rtl"><span style="font-weight: normal; font-size: 12pt; color: windowtext"><font face="Times New Roman"><strong>3- المظاهر الخارجية:</strong></font></span></h5>
<p> <span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>رغم التطور الكبير بأجهزة التحليل المخبري إلا أن هذه الطريقة تعتبر من أهم الطرق لتشخيص نقص العناصر الغذائية على النباتات وذلك أن لكل عنصر تأثير معين أو مجموعة من التأثيرات على كل نبات وعند غياب هذا العنصر أو انخفاض مستواه عن الحد الحرج لعدم توفره في التربة أو بسبب التداخلات مع عناصر أخرى فإنه تظهر على النبات علائم نقص خاصة به متميزة في كثير من الأحيان مت الأعراض التي يسببها عنصر آخر. وقد تختلط الأمور في بعض الأحيان وخاصة في المراحل الأولى لظهور الأعراض كالاصفرار مثلاً الذي يلاحظ أحياناً في بداية النمو قد يكون سببه أكثر من عنصر إلا أنه لايلبث أن يتمايز بعد فترة وجيزة وهذه الطريقة تحتاج إلى تدريب جيد وممارسة طويلة</strong>.</font></font></span><br />
<h6 style="text-justify: kashida; margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; text-kashida: 0%" dir="rtl"><span style="font-weight: normal; font-size: 12pt; color: windowtext"><font face="Times New Roman"><strong>الآزوت :  </strong></font></span></h6>
<p> <span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>عنصر متحرك والنبات هو عنصر النمو الخضري وحتى نحصل على نمو خضري جيد لابد من توفر كميات مناسبة منه في التربة إنما يجب أن لانبالغ بإضافة الآزوت إلى التربة حتى لايزداد النمو الخضري على حساب النمو الثمري ولأنه عنصر يفقد من التربة خلال فترة قصيرة أما بالغسل أو بالتطاير كما أن الكميات الكبيرة منه تقلل من مقاومة النبات للأمراض .</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>يوجد الآزوت في التربة على شكلين:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>أ‌-     الشكل المعدني أمونيوم أو نترات وهو الجزء الصالح للامتصاص.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>ب‌-الشكل العضوي ولايستفيد منه النبات إلا بعد تحلله وتحوله إلى الشكل المعدني.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>أهم وظائف الآزوت في النبات:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>1-    يدخل في بناء المواد البروتينية</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>2-    يعتبر أهم مكونات البروتوبلازم</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>3-    يدخل في تركيب الكلوروفيل</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>4-    يدخل في تركيب أكثر مكونات الأزهار والثمار</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>5-    يتحكم في قدرة النبات على امتصاص الفوسفور والبوتاس</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>أعراض نقص الآزوت:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>1-     ضعف النمو وتوقفه في حالات النقص الشديد</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>2-     نقص في حجم الأوراق</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>3-     يكون لون الأوراق أصفر شاحب</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>4-     تبدأ أعراض النقص على الأوراق القاعدية ثم تنتقل إلى الأوراق في القمة</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>5-     تشكل أعناق الأوراق زاوية حادة مع الساق</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>6-     تكون الأفرع متخشبة ورفيعة وصغيرة ولونها أحمر أو بني</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>7-     في حالات النقص الشديد تكون الثمار صغيرة وتنضج قبل وقتها وتتساقط وقد لايتكون ثمار إطلاقاً.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>معالجة نقص الآزوت:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>يعالج النقص بالأسمدة المتوفرة وهي يوريا 46% كالنترو 26% نترات الأمونيوم 30% وهي أسمدة منتجة عليا.</strong></font></font></span><br />
<h6 style="text-justify: kashida; margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; text-kashida: 0%" dir="rtl"><span style="font-weight: normal; font-size: 12pt; color: windowtext"><font face="Times New Roman"><strong>الفوسفور:</strong></font></span></h6>
<p> <span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>عنصر متحرك ضمن النبات قليل الحركة في التربة وهو من العناصر الغذائية الأساسية جداً في تغذية النبات ويأتي بالمرتبة الثانية بعد الآزوت من حيث كميته في الأنسجة النباتية يثبت جزء كبير من الفوسفور في التربة على شكل فوسفات ثلاثي الكالسيوم وهذا المركب غير قابل للإفادة علماً أن النباتات تستطيع الاستفادة من فوسفات أحادي وثنائي الكالسيوم في وجود المادة العضوية . يخزن الفوسفور في جذور الأشجار المثمرة عند عدم الحاجة إليه وكذلك ينتقل جزء من الأوراق في نهاية فصل النمو ويخزن بالجذور ، وتعتبر البذور أغنى أجزاء النبات به، يوجد الفوسفور في التربة على شكل عضوي أو معدني، تزداد كمية الفوسفور العضوي بزيادة كمية النتروجين العضوي في التربة وتعمل أحياء التربة الدقيقة على تحول الفوسفور العضوي إلى فوسفور غير عضوي والطبيعة المميزة للفوسفور قلة ذوبانه في الماء أو المحلول الأرضي ويوجد مدمصاً على غرويات التربة ويكثر وجوده على الحبيبات الدقيقة من التربة ويقل على الحبيبات الخشنة وتختلف درجة استفادة النبات من الفوسفور حسب عوامل عديدة أهمها:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>أ‌-     نوع معدن الطين حيث يثبت في الأراضي الطينية أكثر من الخفيفة.</strong></font></font></span><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong><span style="color: windowtext">ب‌- درجة الحموضة في التربة حيث تصل أعلى درجة صلاحية للاستفادة منه عند </span><span style="color: windowtext">PH 6.5-7</span><span style="color: windowtext">.</span></strong></font></font><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong><span style="color: windowtext">ت‌-المادة العضوية حيث يلعب غاز </span><span style="color: windowtext">CO2</span><span style="color: windowtext"> المنطق من تحلل المادة العضوية دوراً كبيراً في زيادة قابلية الفوسفور للإفادة.</span></strong></font></font><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>أهم وظائف الفوسفور:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>1-    يدخل في تركيب بروتين النواة</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>2-    عنصر مهم في عمليات التنفس</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>3-    له دور في عمليات التحول للكربوهيدرات داخل النبات مثل تحول النشا إلى سكر.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>4-    له دور في تمثيل الدهون</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>5-    يسرع في عمليات نضج الثمار</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>أعراض نقص الفوسفور:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>1-    يصبح لون الأوراق أكثر اخضراراً من اللون الطبيعي</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>2-    تبقى الأوراق صغيرة وتظهر النموات الحديثة بلون أرجواني أو أحمر بسبب تراكم مادة الانتوسيانين.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>3-    سمك نمو الخشب يكون قليل التفرع محدود وتشكل الفروع زوايا حادة.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>4-    عروق الأوراق السفلى وكذلك أعناقها يظهر عليها اللون الأرجواني.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>5-    ينقص تكوين البراعم الثمرية</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>6-  في حالات النقص الشديد تكون الأوراق الكبيرة مبرقشة باللون الأصفر الفاتح والأخضر الغامق وهذه الأوراق تسقط سريعاً.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>معالجة نقص الفوسفور:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>يعالج النقص بالأسمدة الفوسفاتية المتوفرة على شكل سوبر فوسفت 46% وهو سماد منتج محلياً.</strong></font></font></span><br />
<h6 style="text-justify: kashida; margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; text-kashida: 0%" dir="rtl"><span style="font-weight: normal; font-size: 12pt; color: windowtext"><font face="Times New Roman"><strong>البوتاس:</strong></font></span></h6>
<p> <span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>عنصر متحرك داخل النبات قليل الحركة في التربة، لايدخل في تركيب مواد هامة داخل الأنسجة النباتية ويوجد بها على شكل ملح ذائب غير عضوي يكثر في الخلايا المريستيمية ويرتبط مباشرة بالبناء البروتيني  يعتبر من العناصر الغذائية الأساسية ويسمى هذا العنصر بعنصر النوعية. نقصه يسبب تراكم وعدم تحول الأحماض الأمينية إلى بروتين يكون امتصاص هذا العنصر على أشده خلال فترة آذار إلى تشرين ثاني وفي نهاية فصل النمو يعود جزء من البوتاس الموجود في الأوراق إلى الأنسجة الخشبية داخل البنات حيث يخزن بها ويلاحظ الجزء الأكبر من هذا العنصر في الطبقات السطحية من التربة ، يعتبر البوتاس المتبادل المصدر الأول للبوتاس القابل للامتصاص من قبل النبات ولايمثل النوع عادة إلى مقداراً بسيطاً من البوتاس الكلي في التربة.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>أهم وظائف البوتاس ضمن النبات:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>1-    عنصر مهم في إنتاج وانتقال السكريات في النبات</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>2-    يساعد على اختزال السكريات وتحولها إلى نشا</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>3-    وجوده أساسي لعمليات التمثيل الضوئي</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>4-    يساعد في امتصاص الآزوت من التربة</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>5-    يزيد في مقاومة النبات لبعض الأمراض</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>6-    يقلل من عمليات النتح للنبات وبالتالي يزيد من مقاومته للجفاف</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>7-    يكسب السيقان والأوراق متانة</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>أعراض نقص البوتاس:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>1-    اصفرار في الأوراق عند الحواف وباتجاه الداخل.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>2-    التفاف الأوراق على شكل ميزاب</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>3-    يتحول لون الأوراق الأصفر إلى أسمر أو بني محروق</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>4-    يسبق الاحتراق عادة لون أرجواني غامق تسبقه بلزمة لخلايا الأوراق</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>5-    حجم الأوراق يبقى صغيراً</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>6-    إذا كان النقص قليل يتشكل محصول إنما قليل الكم والنوع.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>7-    في حالات النقص الشديد تموت الأوراق وخاصة في منتصف الأفرع</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>8-    يلاحظ ضعف تكوين البراعم الثمرية في الأشجار المثمرة</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>9-    بشكل عام تكون مواصفات الثمار الناتجة سيئة.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>معالجة نقص البوتاس :</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>يعالج نقص البوتاس بالأسمدة المتوفرة في القطر على شكل سلفات البوتاس 50%.</strong></font></font></span><br />
<h6 style="text-justify: kashida; margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; text-kashida: 0%" dir="rtl"><span style="font-weight: normal; font-size: 12pt; color: windowtext"><font face="Times New Roman"><strong>الكالسيوم:</strong></font></span></h6>
<p> <font size="3"><font face="Times New Roman"><strong><span style="color: windowtext">يمتص على صورة </span><span style="color: windowtext">Ca</span><span style="color: windowtext">++ وذلك إما في المحلول الأرض أو من الكالسيوم المتبادل مباشرة والنباتات البقولية تمتص كميات أكبر من النباتات النجيلية وهو عنصر غير متحرك ضمن النباتات لذلك تظهر أعراض نقصه على الأوراق الحديثة النمو أولاً.</span></strong></font></font><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>أهم وظائف الكالسيوم:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>1-    معادلة الأحماض التي تنتج من الخلايا خصوصاً أثناء تكوين البروتين وتحولاته.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>2-    يدخل في تركيب الصفيحة الوسيطة للخلايا على صورة بكتات الكالسيوم.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>3-    يعمل على تنشيط الأنسجة المريستيمية في القمم النامية.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>4-    ضروري في تكوين الأزهار</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>5-    يؤثر في حركة انتقال الكربوهيدرات في النبات</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>أعراض نقص الكالسيوم:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>1-    جفاف القمم النامية للأفرع والجذور.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>2-    تظهر بقع ميتة على الأوراق</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>3-    جفاف أطراف الأوراق حديثة النمو بعد أن تلتوي ثم تتقصف.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>4-    يلاحظ على الثمار بقع ميتة (متفلنة)</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>5-    تكون الجذور قصيرة وملتوية وتموت معظم الجذور من القمة الأعلى.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>معالجة نقص الكالسيوم:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>يعالج بإضافة كربونات الكالسيوم كما يتم بطريقة غير مباشرة عند استخدام السوبر فوسفات أو الكالنترو.</strong></font></font></span><br />
<h6 style="text-justify: kashida; margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; text-kashida: 0%" dir="rtl"><span style="font-weight: normal; font-size: 12pt; color: windowtext"><font face="Times New Roman"><strong>المغنزيوم:</strong></font></span></h6>
<p> <span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>عنصر متحرك ضمن البنات يوجد بالتربة بكميات كافية كما أن وجود الكالسيوم يخفف من تأثيره السام ، يمتص على شكل أيونات المغنزيوم وتظهر أعراض النقص غالباً في الأراضي الخفيفة ، يكثر وجوده في البذور مرتبطاً مع الفوسفور وعلى اعتبار أنه عنصر متحرك فإن أعراض نقصه تظهر على الأوراق السفلية من الفروع أولاً.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>وظائف المغنزيوم:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>1-    يدخل في تركيب الكلوروفيل</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>2-    له علاقة بتكوين الزيوت داخل أنسجة النبات</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>3-    يساعد في تحرك الفوسفور والكربوهيدرات داخل النبات</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>4-    ضروري لتنشيط عدد من الأنزيمات.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>أعراض نقص المغنزيوم:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>تحلل اليخضور وزوال اللون الأخضر فيما بين العروق مع بقاء العروق خضراء تتأثر الأوراق الكبيرة أولاً وفي حالات الإصابة الشديدة تسقط الأوراق وتظهر الأشجار شبه عارية.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>علاج نقص المغنزيوم:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>يعالج بإضافة كبريتات المغنزيوم أو رشها على الأوراق في حال الإصابة الخفيفة كما يتم العلاج بطريقة غير مباشرة عند استخدام الكالنترو والذي يحوي على كربونات المغنزيوم بنسبة 5%.</strong></font></font></span><br />
<h6 style="text-justify: kashida; margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; text-kashida: 0%" dir="rtl"><span style="font-weight: normal; font-size: 12pt; color: windowtext"><font face="Times New Roman"><strong>الكبربت: </strong></font></span></h6>
<p> <font size="3"><font face="Times New Roman"><strong><span style="color: windowtext">عنصر متحرك يمتص على صورة كبريتات </span><span style="color: windowtext">SO4</span><span style="color: windowtext">++ ثم يختزل في النبات إلى كبريت أو سلفوهيدرو كسيل إذا زادت كميته عن حد معين يخفض رقم </span><span style="color: windowtext">PH</span><span style="color: windowtext"> التربة كما تنقص كمية النترات الصالحة للامتصاص لأن البكتريا التي تؤكسد الكبريت تحتاج إلى أكسجين النترات في عملية الأكسدة.</span></strong></font></font><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>يكثر وجود الكبريت في الطبقة السطحية من التربة أول ماتظهر أعراض نقصه على الأوراق حديثة التكوين.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>وظائف الكبريت:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>1-    يدخل في تركيب الأحماض الأمينية والهرمونات النباتية.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>2-    يلعب دوراً هاماً في عملية التنفس.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>3-    يدخل في تركيب الزيوت الطيارة كما في البصل والثوم</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>4-    يساعد في تكوين الكلوروفيل.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>أعراض نقص الكبريت في النبات:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>1-    ظهور اللون الأصفر الشاحب على الأوراق</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>2-    جفاف الفروع في الأشجار المثمرة</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>3-    ضعف في نمو الكالسيوم</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>معالجة نقص الكبريت:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>يعالج بإضافة كبريتات الأمونيوم أو كبريتات الكالسيوم وتستخدم كبريتات الكالسيوم في التربة غير الكلسية كما يتم العلاج بطريقة غير مباشرة باستخدام السوبر فوسفات أو سلفات البوتاس مثلاً حيث يستفيد النبات من الكبريت المتوفر بهذه الأسمدة.</strong></font></font></span><br />
<h6 style="text-justify: kashida; margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; text-kashida: 0%" dir="rtl"><span style="font-weight: normal; font-size: 12pt; color: windowtext"><font face="Times New Roman"><strong>الحديد:</strong></font></span></h6>
<p> <font size="3"><font face="Times New Roman"><strong><span style="color: windowtext">عنصر قليل الحركة ضمن النبات يمتص على صورة ثنائي </span><span style="color: windowtext">Fe</span><span style="color: windowtext">++ يدخل وسيط في تكوين الكلورفيل كما أنه يدخل في تركيب السيتوكروم وله علاقة بتكوين أنزيم البروكسيد ايز. نلاحظ الآن أعراض نقص الحديد على الأشجار المثمرة بشكل كبير في القطر العربي السوري وإن ظهر أعراض نقص هذا العنصر لايعني بالضرورة عدم توفره بالتربة بل بالعكس تبين أن بعض الأشجار التي تعاني من نقصه تنتشر في اراضي غنية بالحديد منطقة الزبداني مثلاً ،  إلا أنه يكون على صورة غير قابلة للامتصاص.</span></strong></font></font><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>وظائف الحديد في النبات:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>1-    يلعب دور وسيط وأساسي في تكوين الكلوروفيل ولايدخل في تركيبه .</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>2-    يدخل في تركيب السيتوكريوم، لذا فهو يلعب دوراً أساسياً في التنفس.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>3-  يلعب دوراً أساسياً في تحويل النتروجين الذائب في الأوراق إلى بروتين هذا البروتين له دور كبير في حماية الكلوروفيل من أشعة الشمس الشديدة.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>أعراض نقص الحديد:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>1-    اصفرار الأوراق حديثة النمو</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>2-    تتحول كامل الأوراق على اللون الأصفر وقد تصبح شبه بيضاء وخاصة في النموات الحديثة.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>3-  تحترق أطراف الأوراق وتصبح بنية اللون في حالات النقص الشديد، تحترق كامل الورقة وخاصة في النموات الحديثة.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>4-    ضعف الإنتاج أو عدمه.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>معالجة أعراض نقص الحديد:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>يعالج بإضافة الحديد إلى التربة والمتوفر بالأسواق على شكل شيلات وتباع تحت أسماء تجارية مختلفة ( راجع النشرة الخاصة بأعراض نقص الحديد).</strong></font></font></span><br />
<h6 style="text-justify: kashida; margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; text-kashida: 0%" dir="rtl"><span style="font-weight: normal; font-size: 12pt; color: windowtext"><font face="Times New Roman"><strong>الزنك:</strong></font></span></h6>
<p> <font size="3"><font face="Times New Roman"><strong><span style="color: windowtext">يمتص من التربة على شكل أيونات </span><span style="color: windowtext">Zn</span><span style="color: windowtext">++ يكون تركيزه في الطبقات السطحية عالياً ويقل مع العمل. يرتبط ذوبان الزنك في التربة بدرجة الحموضة، نلاحظ أعراض نقص الزنك حالياً مترافقة مع أعراض نقص الحديد على الحمضيات في محافظة اللاذقية بكثرة.</span></strong></font></font><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>وظائف الزنك في النبات: </strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>1-     يلعب دوراً في تشكيل الهرمونات النباتية .</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>2-     يلعب دوراً أساسياً في تشكيل التريتوفان المركب النباتي الذي يتركب منه الأكسين.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>3-     يدخل في تركيب بعض الخمائر لوحده أو بالاشتراك مع بعض العناصر الأخرى كالنحاس.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>أعراض نقص الزنك :</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>1-    بقع صفراء بين العروق مع بقايا أجزاء حول العروق الخضراء.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>2-    الأوراق الجديدة تكون قصيرة وصغيرة ومتطاولة في مجموعات وردية تخرج من زر واحد بدلاً من فروع.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>3-    موت أطراف غصون الحمضيات.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>4-    يلاحظ وجود بقع زيتية في أوراق الحمضيات وصغر في حجم الثمار وسمك قشرتها.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>5-    تضعف قدرة الأشجار على تكوين البراعم الثمرية وكذلك الثمار.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>6-    في اللوزيات تكون الأوراق الوردية جالسة على الأفرع بدون أعناق.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>معالجة نقص الزنك:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>يعالج بالرش بكبريتات الزنك في حال الإصابة الخفيفة أما في حالات الإصابة الشديدة فتستخدم شيلات الزنك.</strong></font></font></span><br />
<h6 style="text-justify: kashida; margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; text-kashida: 0%" dir="rtl"><span style="font-weight: normal; font-size: 12pt; color: windowtext"><font face="Times New Roman"><strong>المنغنيز:</strong></font></span></h6>
<p> <font size="3"><font face="Times New Roman"><strong><span style="color: windowtext">عنصر قليل الحركة في النبات يمتص على صورة ثنائي التكافؤ </span><span style="color: windowtext">Mn</span><span style="color: windowtext">++ تكون الأوراق الغنية بالكالسيوم فقيرة بالمنغنيز تلاحظ أعراض نقصه في الأراضي القلوية حيث يتم أكسدة المنغنيز الثنائق القابل للامتصاص إلى منغنيز ثلاثي غير قابل للامتصاص.</span></strong></font></font><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>وظائف المنغنيز في النبات:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>1-    لايمكن أن يحصل تمثيل للنترات داخل النبات بدونه.</strong></font></font></span><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong><span style="color: windowtext">2-    تضعف قدرة التنفس إذا كانت نسبة </span><span style="color: windowtext">Mn/Fe</span><span style="color: windowtext"> أقل أو أكبر 1.5-2.5.</span></strong></font></font><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>3-    له علاقة بتكوين الكلوروفيل وبعض الأحماض العضوية وعمليات الأكسدة والإرجاع داخل النبات.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>أعراض نقص المنغنيز:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>1-    اصفرار الأوراق بين العروق تبقى حتى الدقيقة منها خضراء</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>2-    تظهر بقع بنية محروقة على الأوراق</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>3-    في حالات النقص الشديد قد تتساقط الأزهار والأوراق.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>معالجة نقص المنغنيز:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>تعالج أعراض نقص المنغنيز بالرش بسلفات المنغنيز.</strong></font></font></span><br />
<h6 style="text-justify: kashida; margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; text-kashida: 0%" dir="rtl"><span style="font-weight: normal; font-size: 12pt; color: windowtext"><font face="Times New Roman"><strong>النحاس:</strong></font></span></h6>
<p> <font size="3"><font face="Times New Roman"><strong><span style="color: windowtext">يحتاجه النبات بكميات ضئيلة ونادراً ما تظهر أعراض نقصه ويوجد في التربة بكميات قليلة خاصة في الطبقات السطحية أكثر ما تظهر أعراض نقصه في الأراضي العضوية يتأثر ذوبانه بدرجة الحموضة في التربة إذا كلما انخفض رقم </span><span style="color: windowtext">PH</span><span style="color: windowtext"> يزداد الجزء الذائب منه.</span></strong></font></font><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>وظائف النحاس في النبات:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>1-    عامل مساعد في تكوين أنزيمات التنفس وتكوين الكلوروفيل</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>2-    يلعب دوراً في تفاعل الآزوت داخل النبات.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>3-    يزيد في مقاومة النبات للأمراض الفطرية.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>أعراض نقص النحاس:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>1-    اصفرار الأوراق وموت البراعم</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>2-    قصر في المسافات بين عقد الأغصان.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>3-    تقل كمية العصير داخل ثمار الحمضيات وخاصة الليمون الحامض.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>معالجة أعراض نقص النحاس:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>يعالج بالرش بكبريتات النحاس أو أي من المركبات النحاسية كما يمكن الاستفادة من المركبات النحاسية المستخدمة لمعالجة الفطور.</strong></font></font></span><br />
<h6 style="text-justify: kashida; margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; text-kashida: 0%" dir="rtl"><span style="font-weight: normal; font-size: 12pt; color: windowtext"><font face="Times New Roman"><strong>البورون:</strong></font></span></h6>
<p> <font size="3"><font face="Times New Roman"><strong><span style="color: windowtext">يوجد البورون بكميات قليلة في التربة تسبب الكميات الكبيرة منه تسمم النبات، تعتبر زيادة الكالسيوم أحد أهم أسباب نقص البورون كذلك ارتفاع مستوى الماء الأرضي وسوء التهوية ، يمتص على صورة بورات </span><span style="color: windowtext">BO2</span><span style="color: windowtext">.</span></strong></font></font><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong> وظائف البورون في النبات:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>1-    يتحكم بنسبة الماء داخل النبات كذلك في امتصاص الماء من التربة.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>2-    له علاقة بحركة السكريات إلى أماكن تخزينها.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>3-    مهم لعمليات التلقيح داخل الزهرة.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>     4-    يؤثر على امتصاص بعض العناصر مثل الآزوت والبوتاس والكالسيوم.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>     5-    ضروري لتكوين الهرمونات في النبات.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>     6-    يلعب دوراً في عملية تشكيل البروتينات في النبات.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>7-    ضروري لتكوين الحمض الأميني تريتوفان.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>أعراض نقص البورون:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>أهم أعراض نقص البورون موت البراعم والقمم النامية وموت أطراف الجذور وتكسر الأغصان والأوراق بسهولة.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>وهناك أعراض خاصة تختلف باختلاف المحصول أهمها:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>1-    في اللوزيات لاتتفتح البراعم.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>2-    في الشعير لايتكون الحب في السنابل</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>     3-  في الحمضيات تظهر على الأوراق بقع مائية ثم تصبح شفافة ثم تسقط ويتعرى الفرع من القمة إلى الأسفل وفي الثمار يظهر على الألبيدو بقع بنية ويزداد سمك القشرة ولاتتكون البذور وتكون الثمار جافة وجامدة والعصير قليل وكذلك نسبة السكر.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>     4-    في الشوندر يلاحظ القلب الأجوف والذي يظهر أسود اللون</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>5-    في القرنبيط يصبح الساق أجوف لونه بني</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>     6-    في التفاح يتشكل بقع فلينية على سطح الثمار.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>    7-  في القطن في حالات النقص الشديد تأخذ شجيرات القطن شكل دغل متشابك بسبب قصر المسافات بين العقد ويموت النسيج المرستيمي وتصبح الأوراق سميكة قابلة للكسر كما تسقط البراعم الزهرية كما يلاحظ انتفاخ حلقي داكن مزود بشعيرات كثيفة على أعناق الأوراق.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>معالجة نقص البورون:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>نعالج الأعراض بإضافة البورات إلى التربة أو الرش الورقي في حال الإصابة الخفيفة.</strong></font></font></span><br />
<h6 style="text-justify: kashida; margin: 0cm 0cm 0pt; direction: rtl; unicode-bidi: embed; text-align: justify; text-kashida: 0%" dir="rtl"><span style="font-weight: normal; font-size: 12pt; color: windowtext"><font face="Times New Roman"><strong>المولبيدنيوم:</strong></font></span></h6>
<p> <span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>يمتصه النبات بكميات قليلة جداً نادراً ما تظهر أعراض نقصه ، ذوبانه في التربة مرتبط بدرجة الحموضة حيث يثبت في الأراضي الحامضية ويكون أكثر ذوبانه في الأراضي القلوية.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>وظائف المولبيدنيوم:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>1-    ضروري لاختزال النترات في النبات إلى أمين ومن ثم تكوين البروتينات.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>2-    ضروري لتكوين حمض الاسكوربيك</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>3-    ضروري لبكتيريا الأزوتوبكتر والتي تقوم بتثبيت الآزوت الجوي.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>أعراض نقص المولبيدنيوم:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>1-    اصفرار الأوراق الطرفية ثم ظهور بقع بنية فاحتراق الحواف.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>2-    تجعد الأوراق.</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>معالجة نقص المولبيدنيوم:</strong></font></font></span><span style="color: windowtext"><font size="3"><font face="Times New Roman"><strong>يعالج بإضافة الصوديوم أو مركبات المولبيدات الأخرى القابلة للذوبان بالماء.</strong></font></font></span><span><font face="Times New Roman" size="3"><strong> </strong></font></span><span><font face="Times New Roman" size="3"><strong> </strong></font></span><br />
<p style="margin: 0cm 0cm 0pt" dir="rtl" class="MsoNormal"><span><font face="Times New Roman" size="3"><strong>د .حسام الدين خلاصي</strong></font></span></p>
<p align="right">&nbsp;</p>
<p><a href="http://plant-morphology.nireblog.com/post/2008/05/08/%d8%a3%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%b4%d8%ac%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%85%d8%b1%d8%a9-%d8%a3%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d8%b6-%d9%86%d9%82%d8%b5-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%86%d8%a7%d8%b5%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Thu, 08 May 2008 08:14:14 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>المحلول العضوي المغذي Manure Tea</title>
	<link>http://plant-morphology.nireblog.com/post/2008/04/22/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b6%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b0%d9%8a-manure-tea</link>
	<guid>http://plant-morphology.nireblog.com/post/2008/04/22/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b6%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b0%d9%8a-manure-tea</guid>
		<description><![CDATA[<p style="direction: rtl; line-height: 150%; unicode-bidi: embed; text-align: right" dir="rtl" align="justify"><span style="font-size: 11pt; line-height: 150%; font-family: Tahoma"><strong><font color="#330099">إن المحلول العضوي المغذي كان و مازال يستعمل من قبل الفلاحين في جميع أنحاء العالم. هو ببساطة محلول متألف من سماد عضوي (زبل) منقوع في الماء. هو سهل التحضير و لديه فوائد كثيرة للتربة و للنباتات. كما يدل إسمه, هو محلول عضوي, أي لا تدخله مواد كيميائية. من حسنات هذا المحلول هو أنه يغذي أوراق النباتات (إذا تم رشه عليها) و يجعلها مقاومة للأمراض, كما يحسّن من مستوى نمو النباتات و الثمار, و يزيد من قدرة التربة على تحمّل الجفاف.</font></strong></span></p>
<p> <strong><font color="#330099"><span style="font-size: 11pt; line-height: 150%; font-family: Tahoma">لصناعة هذا المحلول لا عليك إلا أن تحصل على كيس من السماد العضوي ثم تغطّسه في وعاء أو برميل ماء. بعد أن يتحلل السماد في الماء ( و ذلك بعد 4 إلى 7 أيام ) يتغيّر لون الماء ليصبح شبيها بلون الشاي (لذلك هم يسمونه باللغة الإنكليزية: </span><span style="font-size: 11pt; line-height: 150%; font-family: Tahoma">Manure Tea</span><span style="font-size: 11pt; line-height: 150%; font-family: Tahoma">). عليك أن تملىء ثلث الوعاء بالسماد و تملىء الباقي ماءا. بعدما يتحلل السماد في الماء يمكنك أن تنزع كيس السماد الماء و يبقى لديك المحلول جاهز للإستخدام, أو أن تصفّي المحلول إذا كنت قد وضعت السماد من دون كيس. لا عليك بعدها إلا أن تروي النباتات بهذا الماء, أو تستخدمه في رش الأعشاب و أوراق الخضراوات لأن ذلك يعزز نموها و يجعلها مقاومة للأمراض الفطرية (خاصة أن أوراق النباتات تمتص ذلك المحلول إذا ما تم رشه عليها). لجعل المحلول يثبت على أوراق النباتات عليك أن تضيف نصف ملعقة من الصابون المبشور أو نصف ملعقة من زيت القلي لكل 5 ليترات من المحلول. و لرش المحلول عليك أن تستخدم الرشاشة.</span><span></span></font></strong><span style="font-size: 11pt; line-height: 150%; font-family: Tahoma"><strong><font color="#330099">قد يسأل أحدكم: ماذا أفعل بالسماد بعد أن أنتهي من نقعه في الماء ؟ ... حسنا بكل بساطة يمكنك أن تطمره تحت التراب, فهو يحسّن من قدرة التربة على إختزان الماء و يجعلها خفيفة, و سهلة العزق (النكش), و جيدة الصرف. لذلك لا تتردد في زرع المكان الذي طمرت فيه السماد ببعض الخضراوات</font></strong></span><br />
<p style="direction: rtl; line-height: 150%; unicode-bidi: embed; text-align: right" dir="rtl" align="justify"><strong><font color="#330099"><span style="font-size: 11pt; line-height: 150%; font-family: Tahoma"><span> </span></span><span style="font-size: 13.5pt; line-height: 150%; font-family: Tahoma">ملاحظة:</span><span style="font-size: 11pt; line-height: 150%; font-family: Tahoma"> إذا أردت أن تسخدم برميل كبير (لا يمكن حمله) لصنع كمية كبيرة من هذا المحلول, عليك أن تضع السماد في كيس ثم تغطسه في البرميل - لأنك لن تستطيع أن تصفّي الماء الذي في البرميل بعد أن يتحلل السماد فيه. كما لا تنسى أن يكون الكيس مصنوع من الخيش أو الجفصين (أي يجب أن يكون فيه فتحات صغيرة) و إلا لن ينجح الأمر. لذلك إنه من الضروري أن يمتزج الماء مع السماد.عندما تنتهي من تحضير المحلول و تنوي رشه عليك أن تخفّفه, و ذلك من خلال إضافة كل ليتر منه إلى 10 ليترات من الماء. عليك أيضا أن تعاود رشه كل ثلاثة أسابيع. ستلاحظ قبل إكتمال فترة تغطيس السماد بالماء أن المحلول أصبح لديه رائحة كريهة - تشبه رائحة التراب. لا ترش المحلول إلا عندما تختفي رائحته, و هذا يعني أن فترة تخمير السماد في الماء قد إنتهت ...</span></font></strong></p>
<p> <span></span> 
</p>
<p><a href="http://plant-morphology.nireblog.com/post/2008/04/22/%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b6%d9%88%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ba%d8%b0%d9%8a-manure-tea#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Tue, 22 Apr 2008 07:51:07 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>اسهامات اسلامية في علم النبات</title>
	<link>http://plant-morphology.nireblog.com/post/2008/04/21/%d8%a7%d8%b3%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%aa</link>
	<guid>http://plant-morphology.nireblog.com/post/2008/04/21/%d8%a7%d8%b3%d9%87%d8%a7%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d8%b3%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b9%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d8%a7%d8%aa</guid>
		<description><![CDATA[<div dir="rtl" align="right">
<table border="0" cellspacing="0" cellpadding="0" class="MsoNormalTable" style="border-collapse: collapse" dir="rtl">
<tr>
<td style="background-color: transparent; border: #ece9d8; padding: 0.75pt"><font face="Times New Roman"><font color="#000033"><strong><span style="font-size: 13pt; color: blue">مقدمة </span></strong><strong><span style="font-size: 13pt; color: blue"></span></strong></font></font></td>
</tr>
<tr>
<td style="background-color: transparent; border: #ece9d8; padding: 0.75pt">
<p style="text-justify: kashida; margin: 0cm 7.5pt 0pt; text-indent: 18.75pt; line-height: 17pt; text-align: justify; text-kashida: 0%" dir="rtl" class="MsoNormal">&nbsp;</p>
<p> <strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">مقدمة تمهيدية عن علم النبات:</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">تعريفه وموضوعه وبيان أهميته:</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">جاء تعريف علم النبات في (كشف الظنون) و(مدينة العلوم) بأنه: علم يبحث فيه عن خواص نوع النباتات وعجائبها وأشكالها ومنافعها ومضارها، وموضوعه نوع النبات، وفائدته ومنفعته: التداوي بها. (أبجد العلوم، ج2، ص551).</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">وكان تعريفه الحديث أنه: علم يتناول النباتات بالدراسة، وهو أحد مجالين رئيسيين لعلم الأحياء، والفرع الآخر الرئيسي لعلم الأحياء هو علم الحيوان، أي دراسة الحيوانات. (موقع "الموسوعة العربية العالمية").</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">أهمية النبات:</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">للنباتات فوائد عديدة فهي غذاء للإنسان والحيوان، حيث تحتوي على الكربوهيدرات والفيتامينات، والأملاح والدهون، والألياف والأحماض، ويحتوي بعضها على البروتين، كما تشكل مصدر رزق للمزارعين الذين يمتهنون مهنة الزراعة، وهي كذلك مصدر رئيسي للأدوية والعطور ومجالات صناعية وحرفية عديدة، ومنها يتم الحصول على الأخشاب والورق والأصباغ والزيوت والأنسجة.</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">كما تمثل النباتات عموما المصدر المتجدد للأكسجين في الأرض، وذلك نعمة من الله سبحانه وتعالى بأن مكنها من تحويل غاز ثاني أكسيد الكربون إلى غاز الأوكسوجين الذي نتنفسه، والنباتات من جانب آخر بأشجارها وغطائها الأخضر تحمي الأرض من التصحُّر ومن انجراف التربة، ووجودها البيئي ضروري جدا للمحافظة على العديد من الحيوانات من خطر الانقراض.</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">ومن جانب آخر كانت الأشجار - ولا تزال في العديد من بقاع العالم - أحد أهم مصادر مواد البناء، حيث تبنى من جذوعها وأخشابها البيوت والسفن، وهي أيضا مصدر للطاقة عن طريق حرق الحطب للوقود، وهي في حد ذاتها أحد أهم المكونات الطبيعية التي تكون منها النفط والغاز والفحم منذ ملايين السنين، والتي تستخدم الآن كمصدر رئيسي للطاقة وللمنتجات الصناعية المختلفة.</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">ولجميع أنواع النباتات والأشجار والأعشاب خصائص خاصة بها، سواء من الناحية الغذائية أو العلاجية أو مجالات الاستفادة الصناعية من ثمارها أو أزهارها أو بذورها أو أجزائها المختلفة.</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">وبإيجاز نجد أن أهمية النباتات والأشجار والأعشاب تتمثل فيما يلي: </font></font></span></strong><font face="Times New Roman"><font color="#000033"><strong><span style="font-size: 11pt; color: black">1) الفوائد الغذائية 2) الفوائد العلاجية والطبية 3) الفوائد الصناعية والعطرية 4) الفوائد البيئية والطبيعية. (موقع "ويكيبيديا"بتصرف).</span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"></span></strong></font></font></td>
</tr>
<tr>
<td style="background-color: transparent; border: #ece9d8; padding: 0.75pt"><font face="Times New Roman"><font color="#000033"><strong><span style="font-size: 13pt; color: blue">علم النبات قبل الإسلام: </span></strong><strong><span style="font-size: 13pt; color: blue"></span></strong></font></font></td>
</tr>
<tr>
<td style="background-color: transparent; border: #ece9d8; padding: 0.75pt"><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">الناس دائما مهتمون بالنباتات، وقد استعملوها بأساليب متعددة، فقد جمع شعوب ما قبل التاريخ النباتات الفطرية للأكل، واستعملوا النباتات في بناء المأوى، وبدأ الناس في الحضارات القديمة منذ حوالي 8000 سنة قبل الميلاد في الاعتماد على النباتات المزروعة لتلبية معظم احتياجاتهم من الغذاء، كما استعمل شعوب ما قبل التاريخ النباتات بمثابة دواء.</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">ولقد قام اليونانيون والرومانيون القدماء بإجراء أول دراسات علمية للنباتات، فقد جمع الفيلسوف اليوناني أرسطو الذي عاش في القرن الرابع قبل الميلاد، معلومات عن معظم النباتات المعروفة آنذاك في العالم، وقام تلميذه ثيوفراستس بتصنيف تلك النباتات وتسميتها, ويلقب ثيوفراستس بأبي علم النبات.</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">وسجل بليني الأكبر، وهو عالم تاريخ طبيعي روماني وكاتب عاش في الفترة من سنة 23 إلى 79م العديد من الحقائق عن النباتات في مرجعه المكون من 37 مجلدًا والمسمَّى بالتاريخ الطبيعي، وقد خَدمت المعلومات المكتسبة من هؤلاء العلماء الدارسين كقاعدة أساس لعلم النبات لأكثر من 1000 سنة. (موقع "ويكيبيديا" بتصرف).</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">وإذا كان الإغريق والرومان قد اتجهوا إلى الوصف الخارجي للنبات، كهذا الوصف الذي نقرؤه لأرسطو (384 - 322ق.م) عن النبات، حيث يقول: "... إنه كائن بسيط يعتمد على نفسه في التغذية، غير متحرك، وليس له مركز إحساس، وإن كان يتأثر بالحرارة والبرودة، وتتغذى النباتات بواسطة جذورها من التربة، ولا تمييز فيها بين الجنسين، فليس فيها ذكر ولا أنثى".</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">والذي نقرؤه لثيوفراستس (300ق.م) في كتاب (أسباب النبات) من أن هناك أصنافا لها أزهار، وأن بعضها يعمر، وبعضها تصيبه العوامل والآفات فتهلكه، وأنه يتأثر بالماء والجفاف، ويقول في تعريف الشجرة: "الشجرة ما كان لها جذر وساق واحدة فيها عقد، وتحمل فروعا كثيرة، ولا يمكن خلعها بسهولة، كما في التين والزيتون والعنب.."</font></font></span></strong><font face="Times New Roman"><font color="#000033"><strong><span style="font-size: 11pt; color: black">إذا كان الإغريق والرومان اتجهوا إلى الوصف الخارجي.. فإن المسلمين كانت نظرتهم أعمق، وأكثر دقة، فقد نظروا إلى النبات من جانبين، من الجانب الطبي وهو الأكثر، حتى كان يعتبر الطبيب نباتيا، والنباتي طبيبا، ونظروا إليه من الجانب الزراعي، وهو الأقل. (انظر: محمد الصادق عفيفي، تطور الفكر العلمي عند المسلمين، ص217).</span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"></span></strong></font></font></td>
</tr>
</table>
</div>
<p> <strong><span><font face="Times New Roman" size="3" color="#000033"> </font></span></strong><br />
<div dir="rtl" align="right">
<table border="0" cellspacing="0" cellpadding="0" class="MsoNormalTable" style="border-collapse: collapse" dir="rtl">
<tr>
<td style="background-color: transparent; border: #ece9d8; padding: 0.75pt"><font face="Times New Roman"><font color="#000033"><strong><span style="font-size: 13pt; color: blue">المسلمون وعلم النبات: </span></strong><strong><span style="font-size: 13pt; color: blue"></span></strong></font></font></td>
</tr>
<tr>
<td style="background-color: transparent; border: #ece9d8; padding: 0.75pt"><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">ا - مظاهر اهتمام الإسلام بعلم النبات:</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">كان اعتناء العلماء المسلمين بعلم النبات كبيرًا جدًا، ويرجع ذلك إلى اهتمام الإسلام الكبير بهذا العلم، حيث جاء في القرآن الكريم قول الله تعالى:</font></font></span></strong><font face="Times New Roman"><font color="#000033"><strong><span style="font-size: 14pt; color: red">[وَهُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُّخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُّتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِن طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِّنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انظُرُواْ إِلِى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ]</span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"> </span><span style="color: maroon"><font size="3">[99سورالأنعام].</font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"></span></strong></font></font><font face="Times New Roman"><font color="#000033"><strong><span style="font-size: 11pt; color: black">وقوله: </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: red">(وَتَرَى الأَْرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ)</span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"> </span><span style="color: maroon"><font size="3">سورة الحج.</font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"></span></strong></font></font><font face="Times New Roman"><font color="#000033"><strong><span style="font-size: 11pt; color: black">وجاء في الحديث النبوي الشريف عن خالد بن سعد قال: خرجنا ومعنا غالب بن أبجر؛ فمرض في الطريق؛ فقدمنا المدينة وهو مريض؛ فعاده ابن أبي عتيق؛ </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: green">فقال لنا: عليكم بهذه الحبيبة السوداء فخذوا منها خمسا أو سبعا فاسحقوها ثم اقطروها في أنفه بقطرات زيت في هذا الجانب وفي هذا الجانب، فإن عائشة حدثتني أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن هذه الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا من السام، قلت: وما السام؟ قال: الموت.</span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"> (صحيح البخاري، ج5، ص2153).</span></strong></font></font><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">(الحبيبة السوداء) تصغير الحبة، وهي نبات الكمون الأسود.</font></font></span></strong><font face="Times New Roman"><font color="#000033"><strong><span style="font-size: 11pt; color: black">وأيضا روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:</span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: green">"إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن لا يقوم حتى يغرسها فليفعل"</span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black">. (مسند أحمد بن حنبل، ج3، ص191).</span></strong></font></font><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">وبالإضافة إلى ذلك فقد رأى المسلمون الأوائل أن هناك علاقة وثيقة بين النبات والطب الذي برعوا فيه، حيث كان ما لا يقل عن تسعة أعشار العقاقير المتداولة في العلاج آنذاك من النباتات أو من خلاصات نباتية، حتى أنه كان يطلق على الصيادلة اسم "العشابين".</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">اهتزازة براون:</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">وأحب أن أضيف هنا هذا الخبر والتعليق، ففي المؤتمر العلمي الأول في إسلام آباد تقدم أحد علماء النبات فقال: هناك آية في القرآن تخبرنا عن حقائق عرفناها نحن الآن، ففي عام 1827م اكتشف عالم بريطاني اسمه براون أن ماء المطر إذا نزل إلى التربة أحدث لها اهتزازات تهز حبيبات التربة .. حبيبات صغيرة تبلغ أكبر حبيبة من حبيبات التربة قطرها 3000ملم.. هذه الحبيبات عبارة عن صفائح بعضها فوق بعض من المعادن المختلفة, صفائح متراصة إذا نزل المطر تكونت شحنات كهربائية مختلفة بين الحبيبات بسبب اختلاف هذه المعادن, وحدث تأين (أي تحويل إلي أيونات والأيون هو ذرة من مجموعة ذرات ذات شحنة كهربائية, فإذا نقص عدد الكهيربات في الذرة أصبحت أيوناً موجباً, وإذا زاد أصبحت أيوناً سالباً ويسمى شطرا..). </font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">فتهتز هذه الحبيبات بهذا التأين, وبدخول الماء من عدة جهات إلى تلك الحبيبات يحدث لها اهتزاز, هذه الحبيبات المهتزة (الاهتزاز له فائدة عظيمة إذ أن الصفائح متلاصقة بعضها مع بعض) فالاهتزاز يوجد مجالا لدخول الماء بين الصفائح, فإذا دخل الماء بين الصفائح نمت وربت هذه الحبيبات .. ربت والرباء والربو هو الزيادة.. ربت أي زادت بسبب دخول الماء بين هذه الصفائح .. </font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">فإذا تشبعت بالماء أصبحت عبارة عن خزان للماء يحفظ الماء بين هذه الصفائح، كأننا الآن مع خزانات معدنية داخل التربة.. النبات يستمد الماء طوال شهرين أو ثلاثة أشهر من أين؟ من هذا الخزان يستمد وإلا لكان الماء يغور في التراب, ويقتل النبات في أسبوع, لكن الخزانات تمده بهذا الماء.</font></font></span></strong><font face="Times New Roman"><font color="#000033"><strong><span style="font-size: 11pt; color: black">قال: إذا نزل المطر اهتزت التربة .. من اكتشف هذا؟ واحد اسمه براون عام 1827 وسميت هذه الاهتزازة "اهتزازة براون" مع أنها موجودة قبل أن يولد براون، والذين يؤرخون العلم عليهم أن لا يقولوا: إن أول من ذكر هذا براون، وإن أرادوا إنصافا فليقولوا: إن أول من ذكره القرآن، قال الله جل وعلا: </span></strong><strong><span style="font-size: 14pt; color: red">(وَتَرَى الأَْرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ)</span><span style="color: maroon"><font size="3"> سورة الحج</font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black">. (العلم طريق الإيمان، للشيخ عبد المجيد الزنداني، موقع: "ضياء الإسلام").</span></strong></font></font><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">ب - ما استفاده المسلمون ممن سبقوهم:</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">أخذ المسلمون معلوماتهم الأولى عن النبات من مصادر مختلفة، هندية ويونانية وفارسية ونبطية، فقد ترجموا كتب ديسقوريدس وجالينوس في علم النبات، ولم يكن عملهم في هذه الكتب الترجمة وحسب، بل كانوا يضيفون إلى ذلك الشروح والتعليقات، واقتبسوا منها ومن غيرها ما رأوه مفيدًا لتطوير زراعة أراضيهم داخل الجزيرة وأراضي البلدان التي فتحوها. </font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">وبذالك نوعوا ثمراتها بإدخال أصناف جديدة، وزادوا في غلاتها، واستغلوا معرفتهم الجديدة بإدخال عقاقير ذات أصل نباتي لم تكن معروفة عند من نقلوا منهم من اليونانيين مثل: التمر الهندي والكافور والزعفران، والراوند والسّنامكة والإهليلج وخيار الشنبر، ونقلوا ثمار بعض النباتات الطبية من الهند كالأترج المدور الذي زرعوه في عمان، وجاءوا بالبرتقال من أوروبا من بلاد البرتغال.</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">فلا شك أن المسلمين قد تأثروا بالبلاد التي فتحوهان كمصر والشام والعراق وفارس وشمال إفريقيا والأندلس، وفي الوقت نفسه نجد أن تلاقيًا وتبادلاً قد حدثا بين ثقافات هذه الشعوب، وصار الاتصال بينها ميسورًا بعد أن أصبحت تحت لواء أمة واحدة يجمعها دين الإسلام؛ لذا فما كان موجودًا في مصر من هذه الأمصار نقل إلى غيره ليسد الحاجة الاقتصادية هناك.</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">ج - إضافات جديدة:</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">لما فتح المسلمون هذه البلدان عمدوا إلى إصلاح وسائل الري وتنظيمها ببناء السدود وحفر القنوات وإقامة الجسور والقناطر، واستغلوا الأراضي الزراعية باستنبات النبات المناسب في التربة الصالحة له، بعد أن وقفوا على خصائص أنواع التربة، كما اعتنوا بتسميد التربة، وجلبوا إلى جزيرة العرب وإلى البلدان التي صارت تحت أيديهم أنواعًا كثيرة من الأشجار والنبات والغلال، كالأرز وقصب السكر والزيتون والمشمش التي أدخلوها إلى أوروبا،كما نقلوا إلى أوروبا نباتات وأعشاباً طبية وعطرية كثيرة. </font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">وكان من دأب المسلمين إذا فتحوا أي بلد بدأوا بشيئين لا يحيدون عنهما: بناء المسجد وإقامة المشاريع الزراعية؛ لذا فقد كان همُّ الولاة الأول ـ بعد العبادة ـ الاستقرار الاقتصادي القائم على الزراعة، ومن ثَمَّ سرعان ما قامت الحدائق والجنان التي تبدو فيها مظاهر الترف بعد وقت قصير من الاستقرار، حدث ذلك في المشرق والمغرب على حد سواء، فانتشرت الحدائق التي أخذت بالألباب في كل من بغداد ودمشق ومكة والمدينة المنورة والقاهرة وقرطبة وصقلية وأشبيلية.</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">وفي أسبانيا اليوم بقايا من هذه الحدائق مثل: حديقة المركيز دوفيانا، وحديقة القصر الملكي في أشبيلية، وجنة العريف في غرناطة، وبستان مسكن الملك الغربي في رندة، وقد أقاموا بعضًا من هذه الحدائق لتكون بمثابة حقول للتجارب الزراعية كما حدث في بغداد والقاهرة وقرطبة وغيرها، وتوصلوا من خلال هذه التجارب إلى إدراك الاختلاف التكاثري بين بعض النباتات. </font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">وتفنَّنَ المسلمون في هذه التجارب إلى أن استولدوا وردًا أسود، وأكسبوا بعض النباتات صفات بعض العقاقير في مفعولها الدوائي، وغرس المسلمون أشجارًا ثنائية المسكن؛ فقد كانت لديهم أفكار واضحة حول إكثار النسل، وعُنُوا بالتسلسل النباتي, ومن المسلمين عرف الغرب الأفاوية كجوز الطيب، والقرنفل. (موقع: "الموسوعة العربية الإسلامية" بتصرف).</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">بدايات النهضة الإسلامية في علم النبات:</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">بدأ اهتمام العرب والمسلمين في علم النبات مرتبطًا بعلم اللغة العربية؛ فقد كانت النباتات بأسمائها ومسمياتها تشغل حيزًا كبيرًا من معجم مفردات العربية المنطوقة، وقد بدأ جمع مُسمَّيات هذه النباتات جنبًا إلى جنب مع جمع شتات اللغة وتدوين ألفاظها، وذلك منذ صدر الإسلام، وقد دونوا في البدء أسماء النباتات وأقسامها وكذلك الحيوانات على أنها أبواب من اللغة لا على أنها علم قائم بنفسه.</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">وقد اعتبروا أن الزروع والثمار والأشجار والكروم والنخيل ينبغي أن تدخل معجم مفردات اللغة مرتبة وفق ترتيبها المعجمي؛ لذا دونوها مع اللغة وحفظت في دواوينهم على أنها جزء لا يتجزأ من اللغة وليست علمًا مستقلا.</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">بدأ تدوين ألفاظ اللغة العربية نحو عام 155هـ، 772م، وقيل إن أول المصنفين كان عبد الملك بن جريج البصري، وتزخر المعاجم العربية مثل: كتاب العين للخليل بن أحمد, ولسان العرب لابن منظور، والقاموس المحيط للفيروز أبادي, وتاج العروس للزُّبيديِّ بحصيلة وافرة من أسماء النباتات والأشجار والزروع.</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">ثم بدأت الكتابات عن النبات تأخذ صفة التخصص, وتُفرَد لها فصولٌ في كتب متعددة، فنجد أن النَّضر بن شميل (ت 204هـ،820م) يفرد الجزء الخامس من كتابه (كتاب الصفات في اللغة) للزروع والكروم والأعناب وأسماء البقول والأشجار، ثم ارتقى التصنيف خطوة أكثر تخصصًا بالتأليف الكامل عن الزراعة، وكان ذلك على يد أبي عبيدة البصري (ت 208هـ، 823م) في مؤلفه كتاب الزرع، ثم تلاه الأصمعي (ت 214هـ، 829م) وأبو زيد الأنصاري (ت 215هـ،830م) في كتاب (النبات والشجر) لكل منهما.</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">وهنا قد يتبادر إلى الذهن أن تدوين أسماء النبات في المعاجم كان عملاً نظرياً في مجمله، لكن هناك من العلماء من كان يدون ذلك ميدانياً، ففي لسان العرب يقول ابن منظور في مادة (عفار): قال أبو حنيفة: أخبرني بعض أعراب السراة أن العفار شبيه بشجرة الغبيراء الصغيرة، إذا رأيتها من بعيد لم تشك أنها شجرة غبيراء, ونورها أيضًا كنورها...، ويذكر أن النّضر بن شميل قضى 40 سنة في البادية ليجمع أشتات النبات, ويشاهد النبات في بيئته, ويضبط مصطلحه. </font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">وكانت مصادر كل هؤلاء اللغويين حتى تلك الحقبة، مصادر عربية بحتة لم تتطرق إليها مفردات دخيلة إلا في وقت لاحق على يد العشابين اللاحقين كابن البيطار والزهراوي وغيرهما ممن اعتمد إلى جانب المصادر العربية مصادر أخرى فارسية ولاتينية ورومانية.</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">ومن اللغويين الذين تناولوا النبات في أعمالهم الخليل بن أحمد (ت 180هـ، 796م) في كتاب (العين), وهشام بن إبراهيم الكرماني (ت نحو 216هـ، 831م) في كتابه (كتاب النبات)، وأبو عبيد القاسم بن سلام (ت 223هـ، 837م) في الغريب المصنف.</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">أما أبو حنيفة الدينوري (ت 282هـ، 895م) فيعدّ أول من ألّف في الفلورا (الحياة النباتية) العربية، ويتضح ذلك في مصنفه كتاب النبات والشجر الذي جمع فيه ما يزيد على 1120 اسمًا من أسماء النباتات الموجودة في الجزيرة العربية.</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">ومن اللغويين الذين أَوْلَوا النبات عنايتهم ابن السكيت (ت 243هـ، 857م)، والجوهري صاحب الصحاح (ت 393هـ، 1002م)، وابن سيده (ت 458هـ، 1066م)، صاحب المخصص، وابن منظور (ت 711هـ، 1311م) صاحب لسان العرب. (موقع: "الموسوعة العربية الإسلامية" بتصرف).</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">تطور علم النبات عند المسلمين:</font></font></span></strong><strong><span style="font-size: 11pt; color: black"><font face="Times New Roman"><font color="#000033">بدأ اهتمام المسلمين بالنبات من الوجهة العلمية في مطلع العصر العباسي مع بداية حركة الترجم